كتب/يوسف احمد الفقي

هل يستسلم اللاعب المصري المعتزل، محمد أبو تريكة، لقرار ترقب وصوله؟

وهل يترك أمواله للنظام المصري؟

هل يتَّخذ إجراءً ضد الدولة؟

كل هذه الأسئلة وردت عبر أكثر من شكل بعد قرار محكمة

مصرية أمس بإدراج 1502 شخصًا من المتحفظ على أموالهم

على قوائم الإرهاب لمدة ثلاث سنوات وأبرزهم إلى جانب

أبو تريكة رئيس مصر الأسبق محمد مرسي ومحمد بديع

مرشد الإخوان السابق وخيرت الشاطرومهدي عاكف ورجلا الأعمال صفوان ثابت وحسن مالك.

وكانت الصحف الأجنبية التقطت الغضب الشعبي محليًا وعربي

الذي تبلور في وَسْم أبو تريكة مش مجرم الذي تصدَّر مواقع

التواصل الاجتماعي على مدى يوميْن حيث كان الأكثر بحثًا

على فيسبوك وتويتر عقب إدراج اللاعب على قوائم

الإرهابيين فقد أعلن عدد كبير من النشطاء والمهتمين بالشأن

المصري تضامنهم الكامل مع أبو تريكة الملقب بـالماجيكو

رافضين قرار محكمة جنايات القاهرة، الذي وصفوه بـالظالم والعدائي.

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

التعليقات

التعليقات