كتب/ ياسر عامر

فى أخطر حديث للدكتورة مها العطار خبيرة طاقة المكان عند سؤالها عن توقف الطواف بالكعبة ثاني أيام رمضان من العام الحالي ومدلولة فى طاقة المكان ، أشارت فى البداية أن أول من بني الكعبة هم الملائكة قبل سيدنا آدم عليه السلام، وهدمت بفعل طوفان نبي الله نوح .. وبعد الطوفان قام النبي إبراهيم مع ابنه إسماعيل عليهما السلام بإعادة بناء الكعبة، بعد أن أوحى الله إلى إبراهيم بمكان البيت .

وأجابت العطار على الأسئلة .. ماذا يوجد فوق الكعبة؟

البيت المعمور حيث تطوف الملائكة أثناء ما يطوف الناس حول الكعبة..

ماذا يوجد فوق البيت المعمور؟

يوجد عرش الرحمن الرحيم..

ولم صار العرش مربعا؟

 لأن الكلمات التي بني عليها الاسلام أربع وهى سبحان الله ، الحمد الله ، لا إله الا الله  الله اكبر..

مربع الكعبة يمثل حملة العرش الأربعة ( أما الثمانية فيكون يوم القيامة قال تعالى: {وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ} وفي الحديث “يحمله اليوم أربعة ويوم القيامة ثمانية”

وتحدثت العطار أن الكعبة هي مركز الكون وليس مركز الأرض فقط .. وطاقة المكان بالكعبة تحمل عنصرين واضحين للناس من الجنة وهما .. ماء من الجنة ( ماء زمزم )، حجر من الجنة ( الحجر الأسود ) .
وعندما ندور حول الكعبة المشرفة ندور بشكل عكس عقارب الساعة مثل حركة الكون والكواكب والنجوم ، ومثل حركة الإليكترون .. فتتجمع الطاقه الايجابيه نتيجه الايمان والارتباط بالله  فينعكس لنا طاقه إيجابيه بشكل مكثف ” لكل فعل رد فعل ” .. فكلما طفنا حول الكعبه نرتقى الى السماء الاولى حتى السماء السابعة حتى إذا انتهينا من الطواف السبع  ارتقينا الى عرش الرحمان بقلبك وروحك وهنا نفسر ماقاله كثير من الناس انه يحس بعد الطوفان بشعور لايعرفه الا من طاف ، احساس بالراحه والهدوء العميق والسكينه فى الصدر والنفس وسلام مع العالم فأنت قد وصلت لحضرة الله جل جلاله احساس لايوصف إذ ان الكثيرين يقولون نحن نشعر بأننا لانمشى على الارض وان اجسادنا اصبحت بخف الريشه انه لأعظم متعه للجسد والنفس ، لايعرفها الا من طاف  .
وحذرت العطار أن توقف الطواف بالكعبة يعنى توقف حركة الكون .. مثل توقف الشمس والقمر والكواكب والنجوم .. هى إشارة واضحة من الله .. وليس التدافع من الناس هو السبب .. السبب فى التوقف أكبر من ذلك .. إشارة من الله لنا .. عند توقف الشمس يعنى يوم القيامة .. والطواف بالكعبة مثل حركة الشمس .. توقفت !! ثم عادت للدوران .. إشارة من الله فى أول رمضان !!

وإستكملت العطار تحذيرها أن هناك أحداث عظيمة ستحدث نتيجة هذه الإشارة .. وأذكركم بالدعاء فى ليلة القدر .. تغيير القدر .. الأحداث العظيمة التى كتبها الله علينا يمكن أن يلطف بنا الله نتيجة لدعائنا .. وقد حدثت مؤخرآ توترات بالمنطقة العربية .. وهى إشارة من الله .. يجب الدعاء لتجنب حدوث مالا يحمد عقباه .. نحن نسير عكس طاقتنا ، ولا نملك سوى الدعاء ، الدعاء يغير القدر ، اللهم لا تؤاخنا بما فعل السفهاء منا ، وأصلح حالنا ، وتب علينا ، إنك أنت التواب الغفور .. اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا .

إنتظرونا فى طاقة ليلة القدر

 

التعليقات

التعليقات