الدكتور /أمير أبو الغيط

شخصيات من الصعيد

بقلم/ منى الريس

 

الطبيب المصري أمير أبو الغيط مواليد محافظه اسيوط مركز ديروط اول طبيب يتربع علي عرش الأطفال تخصص في الاطفال وحديثي الولادة وكانت رسالته عن أمراض الاطفال الغير مكتشفه
حصل علي العديد من الشهادات التي لم تكن لمثيله من الأطباء في مثل سنه حضر كثيرا من المؤتمرات في كثير من بلدان العالم وكان هدفه دائمآ الوصول الي دواء لكل داء وإلغاء كلمه أمراض مستعصية
لكن الغريب ان الدكتور أمير تربع علي عرش الأطفال حيث ان العجيب ان كثيرا من هؤلاء الاطفال يجدون متعه غريبه في عيادته فالطبيب الشاب الذي يقابل مرضاة بكل حب وأبوه جعل الاطفال لا يستجبون للعلاج الي من خلاله سبحان الله فبعضهم يذهب الي كثيرا من الأطباء ويحكي ان مجرد دخوله عيادته الطفل يرتاح بل بعضهم يقول ان الطفل يظل يصرخ وعندما يري الطبيب يهدي بالفعل هنالك علاقه جميله بين الطبيب والمريض ولغه لا يفهما إلا كلاهما وكان الطفل عندما يبكي يستعطف قلبه باعتباره هو الوحيد الذي يفهم شكواه
أمير أبو الغيط الإنسان !
ذاك الطبيب الذي يفعل الخير ومن اجمل ما يفعل أنه يقوم بالكشف علي أكثر من طفل بثمن كشف واحد بل ثلاث وأكثر دون عناء بالاضافه الي صرف علاج مجاني بل الكشف كثير بالمجان عندما يعلم بظروف الطفل
يقدم الكثير للخير منها التبرعات لكثير من الجمعيات بالوقت والمال بل لم يتأخر عن أحد مهما كان مكانه
أمير أبو الغيط ”
كان حلمه دوما ان يسعد كل الاطفال لذلك لم يلجأ مثل غيره لزيادة أسعار الكشف أو كتابه أدوية ليست لها قيمه ويحزن جدا عندما تقابله حاله ولا يستطيع فعل شئ لها عندما يكون الموت مصيرها
يئمل بكل جديد في عالم الطب في مجال الاطفال وحديثي الولادة
لذلك يسعي في كل طريق للوصول لكل داء لم يحلم بالشهرة بل حلم بتحقيق هدف واحد هو ابتسامه علي شفاه الأبوين
وقبلهم طفل يخرج لدنيا من جديد.
ذاك الطبيب الذي رفض السفر للعمل بكبري الجامعات والمستشفيات والتعرف علي أحدث وسائل الطب مقابل
العمل في بلدة لانه كان يؤمن بأن البلد في أشد الحاجة لأبنائها وأن ليس من الواجب الهجرة من أجل المال او الشهرة في المقابل انك ممكن أن تجدها في نظرة أمل في نظرة براءة في عيون طفل
تحياتي لكل طبيب يرسم علاقة فاضله بين الطفل وبينه تحية لكل طبيب هدفه دعوة ام وأب
تحية لأبن الصعيد الدكتور أمير أبو الغيط حديث 2016والاعوام المقبلة

 

التعليقات

التعليقات