————–
أنا يا حــــلوتي طـيفٌ … أجــوبُ الليــلَ أوطانا
أُغنّي لــــوعتي فيــكِ … أقـــولُ الحــبَّ الــحانا
على جنحي شـذا وردٍ … بهِ الأفــــلاكُ حــيرانا
وأمسي بينَ أرْضــينَ … كأنّي زرعُ أحــضــانا
أُناغي كلَّ همســــاتٍ … عساها منــكِ أغصـانا
أنا ياطــفلتي شيـــــخٌ … فأهذي السِّـحْرَ ولهانا
وأحياناً بـــلا عقـــــلٍ … فأروي عنكِ عطشانا
أُ ناجي كلَّ ذي هــــمٍّ … وأنسى أنـتِ عصيانا
تركتُ الشوقَ ناسيّـــاً … ولن أُناديــــكِ أحسـانا
وعندَ البحــــرِ أمواجاً … أسوقُ الحبَّ ســـــفّانا
أنا ياوردتــــي غيــثٌ … أفيضُ العشقَ أحـزانا
غيومي من سمـا وجدٍ … أصون العهدَ ســجّانا
اخافُ الوصلَ والبعدا … أخــافُ السُــهدَ أزمانا
تعالي فأقتــلي غــمّي … فأنّي عــدتُ في كــانا
تعالي وأكتبي عمري … كأنَّ العمــرَ عريـــانا
______________
بقلمي _ خالد علي فياض الدليمي _ العراق

 

التعليقات

التعليقات