وماذا بعد نزيف الفساد , إعلام النفاق ؟

إذا لم نستيقظ على فاجعه فى الصباح فستبقى إلى أن تأتى ظهرا فى القيلولة أو عصراقبل غروب الشمش فى أى وقت من ليل أو نهار يموت الأبرياء من كل الطبقات مواطنين أو جنود ولا أحد يحاسب يتحدثون عن الإهمال ويضحون بموظف بسيط وعامل تحويله ليس له ذنب ولكنهم على مر الزمان كبوش الفداء ألم نخجل من نجاح كوريا الفقيره فى الحفاظ على سلامة شعبها رغم فقرها ألم نخجل من أننا ثانى أكبر خطوط سكك حديديه فى العالم والجرارات الزراعيه أفضل منها لماذا نظل دوما فى هذا الفساد ألم نستحق أن نعيش حياه كريمه بكل معانى الكلمه فى مصر منذ عام ١٩٩٣ وحدث فى ٩٥وفى ٩٧وايضا ٩٨و٩٩مرتان فى إبريل وفبراير ولم نجد حل وفى ٢٠٠٢وفى ٢٠٠٦ثلاث حواداث ولم نجد أيضا حلا نوقف به هذا النزيف وفى ٢٠٠٧وفى٢٠٠٩والادهى فى ذالك أنه حدث حادثتان للقطارات فى عام ٢٠١٢الاولى يوم ١١فبرايروالثانيه يوم ١٧من نفس الشهر ستة أيام فقط على حادثتان ولم نجد حلا ولم يحاسب أحد أمس قطارين وقبل أمس مثلهم واليوم ضعفهم وغدا مثلهم أما آن الأوان أن يكون للمصرى حق فى وطنه فى طرقه فى سلامته فى صحته فنحن نرى أن الأمن والصحه والسلامه والفرفشه لمن ينتمون فقط للسلطه وهم الذين معهم الأموال إلى متى سنعاير بطرق دفعنا فيها دماء قلوبنا وصنعت بفساد أليس عند هؤلاء المسؤلين قلب ينبض مثل مانبض وتحرك هو وإعلامه فى قضية الفنانه الإستعراضيه غزل هل تحركوا لكونها مشهوره فلتعتبروا الإنسان والمواطن المصرى بأنه إنسان إن لم تحاسبوا بعدل من فى الارض فهناك رب إسمه العدل لايظلم عنده إنسان إن كان مسؤلا أو مواطن ليس عنده مالا او بستان .

التعليقات

التعليقات