الرئيسية / اهم المقالات / ورجعت ريما لعا دتها القديمة
15965607_358498291183085_5925992142747025881_n

ورجعت ريما لعا دتها القديمة

بقلم / سعيد الشربينى
…………………….
ضرب العرب الكثير من الأمثال في المواقف المختلفة، وأصبحت هذه الأمثال متوارثةً تتناقلها الأجيال، ومنها أمثال شعبيّة مضحكة، وسنذكر في هذا المقال بعضها.مثل
(ابوك بصل و امك التوم منين تجيلك الريحة الحلوة يا مشئوم – ضربوا الأعور على عينه قالهم كسرتوا النضاره – اصبر على جار السو يايرحل ياتيجي له ازاله من الحي …)
الامثال الشعبية هي نتيجة تجارب وخبرات عميقة لاجيال ماضية فتناقلها الناس,تناقلتها الاجيال جيلآ بعد جيل …
كما انها تعد حكمة الشعوب وينبوعها الذي لا ينضب خصوصا عندما نستخلص الامثال ذات الحكم والنصائح الايجابية وهي بمثابة وثيقة تاريخية واجتماعية .
فالمثل العربي هو جملة مُستدلة على موقف ما حدث في الماضي، تتكون من عدة كلمات تصف وضع أو موقف ما يحدث في الحاضر، أو بمعنى آخر تشبيه لموقف ما بحدث شهير بالماضي تناقلته الألسن عبر التاريخ، هذه الأمثال واحدة من أقدم العادات العربية التي مازالت تُستخدم حتى اليوم، بعضها يرجع تاريخه إلى الجاهلية والعصور القديمة.
وعلى الرغم من التقدم الذي وصل إليه العالم اليوم وقلة أو انعدام استخدام هذه الأمثال من شباب وفتيات فيس بوك -ومني أيضا-، إلا أنها مازالت تحتفظ بطابعها الفريد والمميز التي -ربما- مازالت تُستخدم في البيوت العربية الأصيلة من قِبل الأجداد والآباء..إذا ما نظرنا إلى حياتنا اليومية سنجد على الأقل موقفاً أو حدثاً واحداً قد ينطبق عليه إحدى الأمثـال العربية القديمة،و قد تتطابق مع أحداث يومية تتكرر باستمرار.
ومن هذه الأحداث المتكررة وبشكل يومى على الرغم من ندائنا ومناشدتنا المتكررة بالصوت والصورة الا اننا نشعر وكأنننا ننا شد ونتوسل الى آلة والعزة وليست الحكومة وبالأخص وزير الحكم المحلى بها والمسئول الاول والاخيير عن اختيار المحافظين والمسئول عن ادائهم المتردى .
فبعدما قام محافظ الشرقية / خالد سعيد – بالبعث من مرقده الذى مكث به منذ توليه منصب محافظة الشرقية المنكوبة بالأستجابة لند ائنا المتكرر بسرعة تنظيف طريق المسلمية الجديد من اتلال القمامة للحفاظ على أهل حى ثانى الزقازيق الذى يعد اكبر تكتل سكانى على مستوى محافظة الشرقية والثانى على محافظات مصر كافة . والحفاظ على اتلاف المال العام
بحل مشكلة سوق الثلاثاء الذى يفترش عرض الطريق ويترك خلفه المخلفات متبعثرة على طول الطريق وعرضه .بل وزاد على ذلك احتلال اصحاب المحال التجارية الرصيف المخصص للمشاه فى غيبة كافة المسئولين بالمحافظة وتعريض حياة المواطنيين الى الخطر .
وفجأة ودون سابق انظار شاهدنا رئيس الحى ونائب رئيس مجلس المدينة ورئيس مجلس المدينة ومقاول الانفار وبعض العمال وسيارات المجلس وكأن اصابهم حالة من الصرع والحمية المزيفة وقاموا برفع جزء كبير من اتلال القمامة وازالة بعض الاشغالات على امتداد الطريق فكانت سعادتنا غامرة وعلى الفور قمنا بالتسجيل معهم لأخذ العهد والميثاق بأستدامة العمل وفتح صفحة جديدة لزرع الثقة بينهم وبين الشعب الشرقاوى وقد استمر الحال لمدة يومين لتعود ( ريما لعادتها القديمة . وكأنك يابو زيد ما غزيت ) .
لتختفى شلة المحافظ ورئيس مجلس مدينته ورئيس الحى والعمال من المشهد تمامآ وتعود اتلال القمامة من جديد تفترش الطريق وتظل الاشغالات والتعديات هى عنوان طريق المسلمية الجديد وعودة السوق الى ما كان عليه من قبل اللهم كل ما حدث اثناء حديثنا مع رئيس مجلس المدينة ورئيس الحى بفرض غرامات وعقوبات على شاغلى الطريق للعبرة والعظة والالتزام بنظافة المدينة . فتركوا كل شئ على ما هو عليه ( وخدوا الغرمات بس ؟؟؟
ودى بقى قصة من قصص الامثال الشعبية المتكررة وبشكل يومى ايه رأى السادة المسئولين والقراء معآ ؟
( اللهم احمى مصر واهلها وزعيمها من كل سوء ) تحريرآ فى / 11 / 1 / 2017

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

التعليقات

التعليقات