بقلم : ميلاد موريس

أبلة فاهيتا هي شخصية كارتونية مصرية، يقدمها الشاب المصرى “حاتم الكاشف” وصديقه “شادي عبد اللطيف” ، درسا في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وسافرا بعدها إلى الولايات المتحدة الأمريكية لدراسة السينما، ثم عملا في مصر بوكالة “جي دابليو تي”، وهي شركة متخصصة في الدعاية والإعلان، قبل أن يبدآ في تكوين شخصية “أبلة فاهيتا”، وعرضا الحلقات المبدئية على “يوتيوب” بقناة اسمها “إنروب”.
يعمل “حاتم الكاشف” منذ فترة بشركة فودافو ن وموقع “يلو بيدج”، وكان من ضمن المخرجين الذين يتعاونون في صناعة الشخصية “تميم يونس” و”علي علي” والأخير قام بإخراج كليب “ما يستاهلوشي” الذي شاركت فيه فاهيتا مع الموزع الموسيقيِ حسن الشافعي، إلى جانب المؤلف والمخرج عمرو سلامة الذي ساعد في كتابة بعض المواقف الكوميدية لأبلة فاهيتا، لكنه يرفض الإعلان عن نفسه بحسب شروط القائمين على صناعة “أبلة فاهيتا”.

وانضم مؤخرا عدد من الأشخاص من بينهم “محمد حفظي” والذي يشارك ببرنامج “أبلة فاهيتا” الذي يذاع حالياً على شاشة  قنوات ” سي بي سي “

الفكرة بدأت كمشروع لحاتم وشادي على يوتيوب أطلقا عليها قناة بإسم “إنروب”، وكان أول ظهور لها يوم 21 أبريل عام 2010، بفيديو عنوانه “أبلة فاهيتا”، وكانت تتحدث فيه مع صديقتها “فايزة” أو”سوسو”كما تناديها، عن الفاهيتا والفراخ، وكانت الجملة الشهيرة في هذا الفيديو “وركة ولا صدرة”، وكانت تظهر بالفيديو ابنة فاهيتا “كارولينا”.

يذكر أن فريق عمل فاهيتا كانا يعملا بسريةً تامة حتي لا تظهر صورتهما أمام الجمهور إلا أن أظهرت الفنانة “أحلام” صورة حاتم الكاشف عن دون قصد ، وهو يحرك الدُمية “فاهيتا” في عام 2016 الماضي .

علي جانب اخر حصلت قناة “سي بي سي” المصرية وشركة “جاي دابليو تي” على جائزة التيتانيوم من مهرجان كان ليونز الأشهر في صناعة الإعلانات، بسبب إبداع شخصية أبلة فاهيتا. وذلك بعد عرض موسم كامل من برنامجها “أبلة فاهيتا لايف من الدوبلكس”، على شاشة القناة وعبر شركة الإنتاج. لكن قبل ذلك بسنوات، شقت الدمية طريقها الخاص عبر عالم الـSocial Media.

كانت بداية الدمية في العام 2010 بمقطع حمل عنوان “أبلة فاهيتا”. بعد خمس سنوات وصل عدد مشاهداته إلى 615 ألفاً. كانت هذه النسخة، وما تلتها من نسخ، منتجة بروح الهواة، وحملت تحذيرات بأن المنتج “غير مصنف لجميع المقاسات من الجنسين، مع الاحتفاظ بجميع حقوق الإنسان والنشر”. كذلك حملت بعض النسخ تحذيرات أخرى مثل: “هذه النسخة تم تصديرها من الخارج دعماً لهوجة تبادل الثقافات وتصفح الانترنت”، وغيرها من الأهداف التي لن يفهمها إلا مستخدمي الانترنت.

كان المنتج غير مصنف بالفعل، فالدمية ليست جزءاً من فقرة ساحر، أو صانع دمى ، بل كان حضورها كشخصية، مثلها مثل أي مستخدم للانترنت .

كان لتحول أبلة فاهيتا لشكلها الجديد حكاية درامية إذ ظهرت عبر مقطع فيديو ساخر تسرد قصة تعرضها لحادث سقوط مروحة السقف عليها، وهذا ما جعل فاهيتا تخضع لجراحة تجميلية ، بعد ذلك ظهرت بشكل جديد يناسب تحوّلها لأيقونة تجارية جاذبة مليئة بالأكسسورات الحديثة .

السؤال هنا هل صناعة الدُمية فاهيتا يخضع لشركة يهودية ؟ وهذا ما تكلم عنه الدكتور “خالد رفعت” رئيس مركز طيبة للدراسات الإستراتيجية مُعلناً أن الشركة المنتجة لبرنامج “أبلة فاهيتا” الذي يعرض علي قناة “سي بي سي” هي شركة يهودية بحسب قوله ، مشيراً أنها نفس الشركة المنتجة لبرنامج “البرنامج” للإعلامي الساخر “باسم يوسف” ، وأضاف رفعت في مداخلة تليفونية في إحدي البرامج أن حاتم الكاشف درس الإخراج في أمريكا عام 2010 وعمل فيلم “أرنوب” للسخرية من النظام حينها وقلق أن يرجع إلي مصر ومن بعدها قام بعمل فيلم للتحريض علي 25 يناير وذكر أيضاً أنه قام بزيارة إلي إسرائيل في 24 ديسمبر لعام 2012 .

الكثير من الأسئلة حول هذه الدُمية “فاهيتا” هل يعشقونها الجميع من أجل كشفها للحقيقة أم أنها تحرض علي الفساد كما يقول البعض ؟ وما السر حول ما تجمعه من معلومات ؟!

 

التعليقات

التعليقات