كتب /بركات محمود المصرى 
رفض الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف مقابله نائب الرئيس الأمريكي الذي يزور القاهره هذه الايام تضامنا مع مايحدث في القدس من أعمال عدوانيه ضد الشعب الفلسطيني واحتجاجا علي قرار ترامب بنقل سفارته الي القدس..المقاطعه في كل شئ هي افضل رد علي همجيه ترامب…وقال فضيلته ان مايحدث الان في القدس من اعمال واغتيالات وقتل من قبل الجبش الإسرائيلي ضد الفلسطينيين العزل لا يقبله شرع او دين وترفضه الانسانيه وستظل القدس عاصمه لدوله فلسطين وأعرب الطيب عن غضب مؤسسه الازهر والشعب المصري من هذا القرار الذي وصفه بالغريب والفردي والمنحاز لطرف ضد طرف آخر

التعليقات

التعليقات