كتب/فادي محمد

في أروقة محكمة الأسرة توجد العديد من القصص المختلفة على المستوى الإنساني، وأكثرها ما تتعاطف معه مثل قصة الشاب العشريني أحمد الذي قرر رفع دعوى طلاق ضد زوجته بعد 5 أشهر فقط من الزواج، مبررا ذلك بأنها فاشلة وباردة وتتركه أثناء العلاقة الزوجية للرد على هاتفها المحمول.

وقف الشاب يروي قصته مع زوجته: شاهدت زوجتي في إحدى الحفلات العائلية ولفتت انتباهي بسبب جمالها الشديد وجسدها الممشوق بدون تردد، وطلبت من والدتي التقدم إليها للزواج وعندما تحدثت إليها اكتشفت إنها على درجة
كبيرة من العلم، بالإضافه إلى أنها من عائلة مرموقة، وخلال شهور قليله تم الزواج، ومنذ الشهر الأول اكتشفت أن زوجتي فاشلة لا تعرف معنى الحياة الزوجية ترفض أن تؤدي مسئوليتها الزوجيه فمنذ زواجنا ونحن نعيش على الوجبات الجاهزة وعندما طلبت منها أن تتعلم إعداد الطعام رفضت طلبي، وأكدت أنها تكره أن تقف داخل المطبخ.

يقول: «بمرور الأيام شعرت بالملل الزوجي، فزوجتي مقيمة أمام التليفزيون ليلا ونهارا وعندما أحاول
تهدئة الموقف بيننا وأطلب منها حقوقي الشرعية كزوج ترفض طلبي بحجة أن الوقت غير مناسب» فجأة يسكت الزوج عن الكلام وبصوت منخفض يستكمل: «في أحد الأيام فوجئت بها تتركني أثناء لقائنا الحميم للرد على صديقتها على الهاتف المحمول».

يحكي بتوتر: «زوجتي تصر على مشاهدة التليفزيون داخل غرفة النوم ليلا وعندما طلبت منها مشاهدته خارج الغرفة اتهمتنى بأننى سأتسبب لها في إصابتها بالمرض بسبب برودة الجو».

يوضح: «أُصبت بضغط الدم العالي بسببها، فلم أعد أحتمل وجودها في حياتي أكثر من ذلك فقررت رفع دعوى طلاق عليها حتى أتخلص من زوجتي نهائيًا، وحتى الآن ما زالت الدعوى التي حملت رقم ١٢١١ لسنة ٢٠١٨ منظورة أمام المحكمة حتى الآن».

التعليقات

التعليقات