كتب/ فادي محمد 

شهر رمضان فرصة سنوية لكل من يرتكب ذنب خلال السنة، وكذلك لكل قاطع رحم أو عاق لوالديه ليصل الأرحام، ويرضي والديه، لعل الله أن يغفر له في شهر المنح الربانية، إلا أن ما حدث في دار السلام جنوب القاهرة، شيء لا يصدقه عقل، فقد تحول شاب من الحالة الإنسانية وتحول إلى الحالة الشيطانية، وأقدم على قتل والده المسن، وسط حالة من الذهول من الجميع .

بدأت الواقعة عندما صلى الأب المسن 86 عامًا الفجر في المسجد، وخلد إلى النوم، وعندما استيقظ لأداء صلاة الظهر، سمع اصوات غريبة صادرة من غرفة ابنه، وعندما اقترب من الغرفة وفتح الباب، وجد ابنه في وضع مخل مع إحدى الساقطات، فاشتطات غيظًا وبدأ يصرخ بأعلى صوته من هول ما رأي، وما كان من الإبن أن تجرد من كل مشاعر الرحمة، وكتم أنفاس ابيه وشل حركته حتى فارق الحياة، ولم يكتفي بذلك بل قام بسرقة 50 ألف جنيه خاصة بأبيه المسن وفر هاربًا مع عشيقته .

وقد تلقى قسم شرطة دار السلام بلاغًا بالواقعة، وبدأ رجال المباحث بقيادة العميد محمد الشرقاوي، تشكيل فريق بحث لسرعة القبض على الإبن العاق، وبالفعل تم ذلك حيث أعترف على عشيقته، وارشد عن المبلغ المتبقي من جمله ما سرقه من والده المغدور، وكان قد أنفق منه الكثير على المخدرات ومصاريف أخرى، وتم تحويله إلى النيابة لاستكمال التحقيقات، وأمرت بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيق، كما صرحت بدفن جثة الأب المسن بعد العرض على الطب الشرعي

التعليقات

التعليقات