النمر .. ويتبقى إجابة !
بقلم أشرف إسماعيل
……………………………..
عن نفسى وإن عشقت الأسد إنما عشقى للنمر أشد .. الأسد قوة والنمر قوةٌ ودهاء !
الرئيس ليس لدى ذرَّة شك فى وطنيته كما يحاول البعض التشكيك فى ذلك .. الدهاء فى الحكم قد يعطى المحكومين السطحيين بعض إحساس بذلك كون الدهاء مجلبة المبهم فى بعض القرارات .. كما وأنى لايمكننى الجزم بأن الرئيس داهية كون هناك من القرارات مالاأستطيع تفسيرها منطقيا إلا متى شرحها لى أحد ممن يعلمون كنه أسباب القرارات يعنى أنا أتناول الرئيس بحيادية قراءة ولا أمنحه تقييم الدهاة منفرداً .. لكن ..
الوطنية عندى وبالمنطق فى الرجل هى مفترضة وليس لآحاد من يحكمهم المصادرة على ثقة الملايين غيره والصناديق من حسمت أمر الشرعية والمؤسسات من ضمنت إستمرار البقاء بالمشروعية .. ولماذا الرجل لايكون وطنياً يعشق بلاده وشعبه من منحه مقام قيادته وحكمه .. ومالذى يدفعه كى لايكون وطنياً وهو أحد رجالات الجيش ورأس أعقد أجهزتها تأثيراً هو جهاز المخابرات فهل منطقيا كان يرأس المخابرات الوطنية من يخون وطن ؟! .. وكيف يأتمنه الجيش بالإستمرار ؟!
إذاً السير فى هذا الإتجاه هو تهريج مغرض لاأعطيه تفسيراً أوسع .. كما وأنى أؤمن أن طبيعة رجل المخابرات هو دائماً محل غموض وأقرب للتشكيك فى قراراته بل قد يصل التشكيك المدى بالتوازى مع قوة دهائه حدود التخوين ذاته والتشكيك فى وطنيته كون اللغز بالقرارات يكون أقوى .. ثقافة رجال المخابرات هم يقدمون النتائج على أنفسهم وقد تجد أحدهم يوافق أن يظن فيه شعبه خيانته ولايتكشف عظيم وطنيته إلا من بعد عقودٍ كبيرة وهذا هو سر الإبهام فى المسارات ربما !

مايقتل التشكيك بالنيل من وطنية الرئيس ماقام به ترامب مؤخراً من شتم الرئيس بقوله ( القاتل و … ) وهى ألفاظ وإن كانت تؤكد خبل هذا الرجل وتثير التساؤلات كيف لمثله تمكن من حكم أعظم دولة فى العالم إلا أن هذا يؤكد وبالقطع عدم رضاء السياسة الأمريكية الخارجية عن النظام المصرى ليس هذا تعاطفاً بالقطع مع شعوب العالم المظلومة كما يحاولون ويحاول الغرب تمرير تلك العواطف الزائفة والتى على أساسها كم دمروا دولاً عربية وأنهكوا جيوشاً وأبادوا فى مقابر جماعية الملايين من شعوب العالم ومن ثم ليست هى عاطفة أمريكية وغربية بقدر ماهى تسويقا لإستراتيجيات معادية للإسلام وللعرب ولمصر تحديداً رأس العروبة الطائر ..
إذاً وبتطبيق قواعد الإستدلال المنطقى أن السيسى هو يمثل عقبة بالفعل أمام مشروع الإدارة الأمريكية سواء تقطيع أوصال مصر أو صفقة القرن أو تدمير سياسته لآثار كامب دايفيد القاتلة ببسط قوتنا على كافة أرجاء أراضينا الوطنية كما ولم يبدد طاقة مصر فى توريطها فى حروب خارجية بل دلف للتعمير وأدخل يده فى جحور الأفاعى يستند على ظهيره الشعبى الداعم والذى لاشك هو يقامر به فيتآكل يوماً فيوماً وبفعل آلام الناس من وراء قرارات إقتصادية وإن كانت معالجة ضرورية إلا أنها أنهكت المواطنين إلا أنه يتمسك بضرورة الأإصلاح ولو كان الثمن هو ولو قتلته أيدى الغدرين ..
يعنى نحن أمام رئيس مقاتل لايهاب الموت ولم يستغل ظهيره كى يرضى عنه الغرب والأمريكان تحديداً بقرارات تدميرية لشعبه وبلاده .. ولو كان فعل هذا لتغنى ترامب وهو مجرد صورة وواجهة للإدارة الأمريكية يترجم حالة أمريكا المزاجية قبالة من قوض قواعد الإستهداف الإستراتيجية لديهم ..
إذاً السيسى بات عقبة أمام الإدارة الأمريكية كما وبإبتسامته ولعبه على الهادىء سرق أحلام إسرائيل ومكتسباتها من وراء كامب دايفيد لكن فى هدووووء بل وبموافقتها ذاتها ومن دون أن تستطع الإعتراض ..
الحرب على الإرهاب فى سيناء هى ليست ضد الإرهاب فقط بل هى خطوة عظيمة ومهما بلغت تضحياتنا الوطنية بها كى نسترد وجودنا ووجود قواتنا على كافة ربوع أراضينا ..
السيسى هو من قضى وللأبد على طموح الراديكاليين على السلطة وأنا بدورى وإن كنت لاأمتلك سلطة تخوين أحد إنما بمنطق السياسة كان هؤلاء هم الطعم الذى به سيسطو الأمريكان لصالح إسرائيل على مصر ومشروع الصهيو أمريكية فى المنطقة بخلق قرضاوى جديد فى بلادنا .. نعم حكم الإسلام السياسى كان تكئة لتدخل لاشك كان سيحدث عن طريق التحرش السياسى وهم بطبيعته ذووا مراهقات سياسية لاعلم لهم بأصول السياسة ودهائها .. وهكذا وعبر السياسيين الدينيين كم قضمت الصهيوأمريكية دول وعاثت فى الأرض فساداً لذا كان إنتهاء حلم هؤلاء فى الحكم هو بالتبعية إنتهاء حلم الإستراتيجية الصهيوأمريكية فى ممارسة سيناريو الإستهداف ..
السيسى لم يتورط فى إعادة تجربة اليمن الناصرية وماأودتنا إليه وماستودى له اليوم السعودية والإمارات وتحالفها .. بل هو من فطن لمصيبة سد النهضة وقد إستغل الأثيوبيون ومن ورائهم الصهيوأمريكييون الفراغ الأمنى إبان يناير الثورة وغباء القوى الثورية فى التنافس على المكتسبات مبكرا وضربت ضربتها بإقامة السد والذى لابات لنا حيلة إلا بضربه بمالهذا الآن والآن تحديداً من عظيم تداعيات سياسية وعسكرية بل وجعل حرب ضرورية مصرية أفريقية كون مصر من تسببت ساعتها فى غرق دول مجاورة لذا تبات المغامرة ومن دون دهاء فى المعالجة تصب فى صالح الإستراتيجية الصهيوأمريكية بالأساس بتوريطنا فى مواجهات أفريقية وتبديد قوتنا كى تبقى إسرائيل القوة العسكرية الأوحد لتستعيد حلم إسرائيل الكبرى فى الغد ..
ومن ثم فالسيسى لم يمارس المراهقة السياسية كمن سبقوه مباشرةً ولا الإندفاعة لمن ملكوا الماضى البعيد بل يبات فى نظرى أعقد دهاءاً من أحد الحكام السابقين وقد عالج اليوم بدهاءٍ أشد كل الآثار الجانبية لماأبرمه ساعتها بدهاءٍ مقبول وعبر المتاح ساعتها هذا الحاكم ..
السيسى فى نظرى متى حصلت أنا على إجابة منطقية على ترسيم حدودنا المائية يمكننى تسميته أخطر من حكم مصر قبالة المشروع الصهيوأمريكى فى المنطقة !!
من جهتى وحتى أحصل على تلك الإجابة وقد يمنع حصولى عليها سرية التخطيطات ودهائها يمكننى ومادامت أفترض وطنية الرئيس أن الرئيس أراد الخروج الآمن المسيطر إلى أبعد نقطة من أراضى الوطن حتى تلك التى إغتالت سيطرتنا عليها كامب دايفيد ذاتها وهى المنطقة ج كما وليضمن وبقوة وجود قوات مصرية تحمى الملاحة إلى الشريان بالأعلى كان من المستحيل تواجدنا فيها بموجب تلك الإتفاقية فأبرم ترسيم الحدود لإحكام تحقيق ذلك فماقيمة التفاحة إن لم تطلها يداك ؟ .. قديقولون الأرض ليست كارتا سياسياً .. الرئيس يلعب بعقل مخابراتى وقد قال يوماً من يعطى يمكنه الإسترجاع متى أراد شرط أن ضمن القوة .. والقوة لمصر ومصر لاتتنازل عن أراضيها بل تستعيد قوتها على كامل أراضيها وبرضاء م إسرائيى أمريكى مُجبر إذ كيف يعترضون والرجل يحارب إرهاب هو فى ذاته يهدد إسرائيل لكن … بدهاااء !!
الله .. الوطن !

التعليقات

التعليقات