أخبار مصر

احتفالات ذكرى الحسين والسنة الجديدة

كتب _دكتور اشرف المهندس

 المصريون وأتباع الطرق الصوفية والاستمرار مع الساعات الاولى من السنة الجديدة،و احتفالاتهم بذكرى قدوم رأس الامام الحسين سيد شباب أهل الجنة ، الى مصر   والذى تختتم الاحتفالات اليوم الثلاثاء “الليلة الكبيرة”ويحييها الشيخ محمود التهامى ، ويحى الشيخ ياسين التهامى “الليلة اليتيمة ” ،يوم الأربعاء.

وتوافد الزائرين منذ الثلاثاء الماضى على ساحة مسجد الامام الحسين ،وأقامت الطرق الصوفية خدماتها ، حول المسجد وبالشوارع والازقة المجاورة ،تقدم الطعام والمشرب وأماكن للنوم للزائرين الذين جاءوا من جميع أنحاء الجمهورية ،فيما تزين مسجد الحسين بالأنوار بمناسبة تلك الذكرى العطرة .

وتزامنت احتفالات ذكرى قدوم الرأس مع احتفالات رأس السنة الميلادية ،حيث فضل المصريين النزول لساحة الحسين والاحتفال بشهيد كربلاء وبالعام الجديد ،حيث انتشر الباعة لحلويات المولد فيما توافد عدد كبير من أهالي الصعيد والذين مارسوا هويتهم فى فن التحطيب ، الأمر الذى جذب عدد كبير من الزائرين للمشاهدة .

وشهدت الاحتفالات هذا العام تواجد مؤسسة طابة لرئيسها الحبيب بن على الجفرى ،حيث أقيمت خدمة مجاورة لمسجد الامام الحسين “روضة النعيم”،شهدت توافد اعداد كبيرة من طلبة العلم والزائرين الذين حضروا للاستماع لمجالس الذكر وكلمات من العلماء ،الذين أكدوا على فضل آل البيت.

وتعددت الأقوال فى مدفن جسد الحسين عليه السلام، وتعددت أيضا حول موطن الرأس الشريف، الرأى الأول: ىيثول إن الرأس قد أعيد بعد فترة إلى كربلاء فدفن مع الجسد فيها، الرأى الثانى: إنه أرسل إلى عمرو بن سعيد بن العاص وإلى يزيد على المدينة، فدفنه بالبقيع عند قبر أمه فاطمة الزهراء، الرأى الثالث: إنه وجد بخزانة ليزيد بن معاوية بعد موته، فدِفن بدمشق عند باب الفراديس، الرأى الرابع: أنه كان قد طيف به فى البلاد حتى وصل إلى عسقلان فدفنه أميرها هناك، وبقى بها حتى استولى عليها الإفرنج فى الحروب الصليبية، الرأى الخامس: بعد استيلاء الإفرنج بالحروب الصليبية على الرأس بذل لهم الصالح طلائع وزير الفاطميين بمصر ثلاثين ألف درهم على أن ينقله إلى القاهرة، حيث دفن بمشهده المشهور.

وقال الشعرانى فى طبقات الأولياء: «إن الوزير صالح طلائع بن رزيك خرج هو وعسكره حفاة إلى الصالحية، فتلقى الرأس الشريف، ووضعه فى كيس من الحرير الأخضر على كرسى من الأبنوس، وفرش تحته المسك والعنبر والطيب، ودفن فى المشهد الحسينى قريبًا من خان الخليلى فى القبر المعروف، الرأى السادس: ذكر سبط بن الجوزى فيما ذكر من الأقوال المتعددة أن الرأس بمسجد الرقة على الفرات، وأنه لما جىء به بين يدى يزيد بن معاوية قال: «لأبعثنَّه إلى آل أبى معيط عن رأس عثمان.» وكانوا بالرقة، فدفنوه فى بعض دورهم، ثم دخلت تلك الدار بالمسجد الجامع، وهو إلى جانب سوره هناك، وهو ما ذكره عباس العقاد فى كتابه أبو الشهداء الحسين بن على

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: