حصرى لــ"العالم الحر"مقالات واراء

التعليم ودوره فى بناء مجتمعات المعرفة

أ.د منال محمود خيرى
استاذ تصميم وتطوير البرامج الاقتصادية واقتصاد المعرفة

يموج عالم اليوم بالعديد من التطورات والمستجدات المتسارعة فى كافة الشئون العالمية ولاسيما الشئون الاقتصادية ، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ، ولعل أبرز التطورات المعاصرة التي فرضت ومازالت تلقي بظلالها بشدة على كافة الاقتصاديات الدولية وخصوصٌا اقتصاديات الدول النامية ؛ تحديات المعرفة ، وظهور اقتصاد المعرفة .
لقد تسببت ثورة المعلومات فى تضاعف المعرفة الإنسانية وفى مقدمتها المعرفة العلمية والتقنية وكان من نتيجة ذلك تحول الاقتصاد العالمي إلى اقتصاد يعتمد على المعرفة العلمية ، وأصبحت قدرة أى دولة تتمثل فى رصيدها المعرفي .
لقد أضحى اقتصاد المعرفة يمثل رافدًاً معرفيًاً جديدًاً ، سواء على صعيد التنظير الاقتصادي والأطر الفكرية والمنهجية ، أو على مستوى التطبيقات العملية ، كما أنه يعد أداة رئيسة لقياس مدى قدرة الدول على حيازة مقومات التقدم والنجاح وامتلاك وإنتاج المعرفة وتسويقها .
وحيث إن اقتصاد المعرفة يرتكز على المعرفة ، والمعرفة ترتكز فى اكتسابها على التربية ؛ فإن نقل أى اقتصاد من اقتصاد تقليدى إلى اقتصاد قائم على المعرفة يتطلب إحداث نقلة وتحول تربوي نوعى بدءاً من الحصول على المعرفة ونشرها ومروراً بإنتاج المعرفة وتوظيفها ونقلها وتسويقها عبر الإنترنت ، ومن هنا يتكون اقتصاد المعرفة ويصبح منطلقاً للتنمية المستدامة .
ويتضح مما سبق ضرورة التطوير الجذري للأنظمة التعليمية لمواكبة التحديات العالمية المعرفية ، وبما يساهم فى تحقيق أعلى معدلات الجودة فى التنمية المستدامة ، وذلك لكونها العامل الحاسم فى تقاسم المعرفة وفى تحديد خصائص العمالة وانتقالها بين القطاعات الاقتصادية والدول .
المعرفة :
ذلك الإطار النظرى والتطبيقى الذى يتشكل فى البنية المعرفية للفرد ويتكون من مجموعة من الحقائق والمفاهيم والقيم والمبادىء والقوانين والرؤى والأفكار التى تشكل خبرة الفرد بموضوع أو قضية ما فى فترة زمنية محددة .
اقتصاد المعرفة :
ذلك الاقتصاد الذي تشكل فيه عمليات إنتاج المعرفة وتوظيفها العامل الرئيس فى العملية الإنتاجية والخدمية ، والمكون الأعظم للقيمة المضافة للمجتمعات الاقتصادية الدولية التى تعتمد على التوافر الموسع لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وشبكات الإنترنت فى مختلف أوجه النشاط الاقتصادي .
لقد شهد مفهوم اقتصاد المعرفة تطوراً كبيراً فى العقود القليلة الماضية مع اتساع استخدام شبكة الإنترنت والتجارة الإلكترونية والدفع الإلكتروني، ويقوم هذا الاقتصاد على وجود بيانات يتم تطويرها إلى معلومات، ومن ثمة إلى معرفة وحكمة في اختيار الأنسب من بين الخيارات الواسعة التي يتيحها اقتصاد المعرفة.
وحيث تشكل المعرفة المكون الرئيس للعملية الإنتاجية ، وأساس القيمة المضافة التى يتضاعف نموهما باستخدام تقنية المعلومات والاتصالات فإن ذلك يؤدي إلى وجود نوعين من الاقتصاد يجب التمييز بينهما وهما :
اقتصاد المعلومات : وهو الاقتصاد المبنىي على المعلومات والمعرفة الممزوجة بتقنيات الاقتصاد التقليدى القائم على استهلاك المعلومات وخصوصاً فى بلدان العالم الثالث .
اقتصاد المعرفة : وهو الاقتصاد القائم على المعلومات كلية ، باعتبارها وسيلة لإنتاج المعرفة وتطبيقها فى إنتاج سلع وخدمات جديدة على أساس أن المعلومات تعد عنصرًاً جوهريًاً فى العملية الإنتاجية ، كما أنها المنتج الوحيد فى اقتصاد يعتمد فى أساليبه الإنتاجية وتسويقه على المعلومات وتقنياتها .
ركائز الاقتصاد المعرفى :
يعتمد الاقتصاد المعرفى على اربعة ركائز اساسية وهى :
الابتكار (البحث والتطوير): نظام فعال من الروابط التجارية مع المؤسسات الأكاديمية وغيرها من المنظمات التي تستطيع مواكبة ثورة المعرفة المتنامية، واستيعابها وتكييفها مع الاحتياجات المحلية.
التعليم: وهو من الاحتياجات الأساسية للإنتاجية والتنافسية الاقتصادية، حيث يتعين على الحكومات أن توفر اليد العاملة الماهرة والإبداعية أو رأس المال البشري القادر على إدماج التكنولوجيا الحديثة في العمل والإنتاج .
البنية التحتية المبنية على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات : التي تسهل نشر وتجهيز المعلومات والمعارف وتكييفها مع الاحتياجات المحلية، لدعم النشاط الاقتصادي وتحفيز المشاريع على إنتاج قيم مضافة عالية .
الحاكمية الرشيدة: والتي تقوم على أسس اقتصادية قوية تستطيع توفير كل الأطر القانونية والسياسية التي تهدف إلى زيادة الإنتاج والنمو، وتشمل هذه السياسات التي تهدف إلى جعل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أكثر إتاحة ويسر، وتخفيض التعريفات الجمركية على منتجات تكنولوجيا المعلومات وزيادة القدرة التنافسية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة .
مجتمع المعرفة :
هو ذلك المجتمع الذى يعتمد على المعرفة كأحد وأهم الموارد الاقتصادية من خلال إنتاجها وتوظيفها واستثمار نتائجها بطريقة مثلى فى كافة منظومات المجتمع من أجل تحقيق تقدم ورفاهية المجتمعات الإانسانية وتحقيق التنمية البشرية .
– كذلك ” هو مجتمع لا يكتف باستخدام المعلومات وشبكات الإنترنت بشكل موسع ، بل يتعدى الأمر إلى إنتاج المعرفة مما يمكنه من البقاء والتقدم والمنافسة ” .
سمات مجتمع المعرفة :
لمجتمع المعرفة العديد من السمات وهى :
انشار المعرفة العلمية والمنتجة كنتيجة لانتشار وتوظيف مستحدثات تكنولوجيا المعلومات والاتصال.
تحسن مظهر وشكل المؤسسات المجتمعية مع توافر النظام والترتيب والتنسيق في آليات العمل داخل تلك المؤسسات.
رقي المؤسسات التعليمية من حيث جودة المقررات الدراسية والبحوث العلمية وارتباطها بسوق العمل.
توافر قواعد بيانات عامة ومتخصصة يُستفاد منها في كافة المؤسسات التعليمية والمجتمعية.
توافر كوادر بشرية مدربة على استخدام مستحدثات تكنولوجيا المعلومات والاتصال في أداء مهامها بمستوى لائق من حيث السرعة والدقة والاتقان.
تخزين واسترجاع المعلومات والبيانات الاحصائية في المؤسسات والقطاعات المجتمعية مما يسهل من قضاء الخدمات لأفراد المجتمع.
تحول مؤسسات التعليم العالي إلى مؤسسات منتجة للأفكار والخبرات المطلوبة على المستوى المحلي والدولي.
ترابط وتلاحم قوي بين المؤسسات التعليمة والمجتمعية بناءً على توظيف فعَّال لمصادر المعرفة وما توفره من معلومات وبيانات مطلوبة اعتمادًا على استخدام معلومات تكنولوجيا المعلومات والاتصال.
وجود ادراك معرفي والكتروني ورقمي واسع لدى كل أفراد المجتمع في مختلف الفئات العمرية بالمجتمع.
اختفاء ظاهرة الأمية بصفة عامة، والأمية المهنية بصفة خاصة بين أفراد المجتمع.
توافر فرص عمل كثيرة محورها المعرفة والتكنولوجيا المستحدثة.
رصد وتقديم ميزانيات عالية للمؤسسات التعليمية والمجتمعية القائمة بدورها في خدمة ورفاهية البشر معلوماتيًا وتكنولوجيًا.
توافر تعليم تقني عالي وراقي محوره المعرفة المتقدمة والمنتجة القائمة بدورها على المستحدثات التكنولوجية.
ظهور مؤسسات تعليمية تحت مسميات جديدة تفرضها سوق العمل الحالية والمهارات والقدرات المطلوبة لها.
تقدير عالي للعلم والعلماء والمفكرين والمبدعين من كافة أفراد المجتمع في مختلف المستويات العمرية.
تطور في التنمية المعرفية، ومن ثم في التنمية البشرية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية لكل أفراد المجتمع.
مجتمع يتوفر فيه الرفاهية البشرية للجميع بناءً على ما فيه من معرفة واستثمار مستمر لها.
تحديات بناء مجتمعات المعرفة فى العالم العربى :
الامية الابجدية : فما زالت نسبة الامية عالية فى المجتمعات العربية على الرغم من كافة الجهود لنشر التعليم وخصوصا بين الاناث .
الامية التكنولوجية وخصوصا بين الفئات العمرية العليا
الاستخدام الغير رشيد لتكنولوجيا المعلومات وشبكات التواصل الاجتماعى
تدنى ثقافة العلم والبحث العلمى وعدم تقدير العلم والعلماء
قصور الموازنات المخصصة للتعليم والبحث العلمى
انخفاض معدلات التنمية الاقتصادية ، وارتفاع معدلات التضخم والبطالة
قصور النظم التعليمية وتخلفها عن مواكبة النظم المتقدمة
الاقتصار على البحوث النظرية ، لارتفاع تكلفة البحوث التطبيقية
عدم الاهتمام بتدريس العلوم والرياضيات
قصور النظم التعليمية عن مواكبة احتياجات سوق العمل
ظهور صيغ واشكال جديدة للمعاملات الاقتصادية الدولية وتغيير مفهوم السوق ببعديه الزمنى والمكانى
الوضع البيئى المتدهور فى غالبية المجتمعات العربية
دور تكنولوجيا المعلومات والاتصال تجاه بناء مجتمع معرفة عربي:
وُصِفَت تكنولوجيا المعلومات والاتصال بأنها بداية ثورة جديدة فى المجتمعات الإنسانية، ووصف البعض هذه الثورة بأنها تعتبر أعظم اكتشاف حققه الإنسان منذ الثورة الصناعية، فبتقدم استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال فى أي مجتمع، أصبح فى مقدور أفراده الحصول بسهولة ويسر-من الشبكات المحلية والعالمية- على كافة متطلباتهم من المعارف والخبرات المهنية والحياتية .
وحول دور وأهمية تكنولوجيا المعلومات والإتصال (ICT)بالنسبة للتعليم والتدريب واكتساب المعارف والخبرات في أي مجتمع من المجتمعات يدور الحوار فى اتجاهين اثنين وهما
أ) الاتجاه الأول: وهو دور تلك التكنولوجيا فى رفع مستوى التحصيل الدراسى وتعديل بنية التفكير الإنسانى وما يرتبط بهما من جوانب تربوية أخرى مرغوبة. ويقوم الحوار فى هذا الاتجاه على فروض ضمنية تتعلق بطبيعة عملية التعلم وولع التلاميذ بالآلات والأجهزة من ناحية، وبخواص التعلم بالكمبيوتر الذى يتسم بالترتيب والنظام وتحقيق التفاعل والتعلم الذاتى من ناحية أخرى.
ب) الاتجاه الثانى: وهو الحاجة إلى تلك التكنولوجيا لتنمية معارف ومهارات جديدة تساعد الطلاب بعد التخرج فى الحصول على فرص عمل جديدة فى مجالات الاقتصاد الوطنى التى يتزايد اعتمادها يوم بعد يوم على المعلومات. ويقوم الحوار فى هذا الاتجاه على اعتبار ان إنتاج واستهلاك المعلومات يُعَد المصدر الرئيسى لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية حاليًا، وإن هذا الانتاج والاستهلاك المعلوماتى يقود بدوره إلى زيادة الحاجة لمستويات عالية من المعارف والمهارات .
وفيما يتعلق بدور تكنولوجيا المعلومات والاتصال نحو تشكيل مجتمعات المعرفة بصفة عامة، يمكن القول أن تكنولوجيا المعلومات والاتصال هي التي تسببت في تطوير العلاقة بين المعرفة النظرية والمعرفة الاجرائية وذلك من خلال امكانية تطبيق المعلومات والحقائق النظرية، ومن خلال عملية البرمجة؛ فكل معرفة نظرية بمجرد توصيفها في هيئة اجراءات محددة تصبح قابلة للبرمجة التي تقوم بتنفيذ هذه الاجراءات للحصول على نتائج تطبيق المعرفة ،وكذلك من خلال محكاتها افتراضيًا عندما لا يمكن تطبيقها فعليًانتيجة صعوبة إحضار المواد والأشياء والعينات الحقيقية فيها مثل التي تتعلق بالحروب، والمناطق الخطرة والعصور القديمة، مما جعل المعرفة في شكل اجرائي تطبيقي.
أما بالنسبة لدورها تجاه تشكيل مجتمع معرفة عربي فعَّال على وجه الخصوص، لابد أن نُقِّر أنه بفضل تكنولوجيا المعلومات والاتصال حدث تقدمًا في المجال المعرفة على المستوى العربي، وتغيرت مظاهر عديدة على كافة الجوانب الثقافية، والاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية. فبدور تكنولوجيا المعلومات والاتصال ظهرت مساهمات عربية في تصميم وتنفيذ العديد من البرامج الحاسوبية مثل برنامج “صخر” على نمط نيتسكيب Netscape، وقواعد بيانات مثل قاعدة “المحدث” الخاصة بالمعاجم اللغوية، وقاموس “عجيب” متعدد اللغات، و”القاموس الإسلامي” و”مكتبة الكتب الإلكترونية” والأكاديمية الإسلامية للعلوم”. وكذلك هناك مسميات لمواقع معرفية عربية عديدة الآن مثل “إسلام أون لاين”، و”منتدى مكتوب” و”منتدى لتعارفوا”، ومواقع عديدة للصحف والمجلات العربية، بالإضافة إلى دعم الاتصالات السلكية واللاسلكية على المستوى العربي لخدمة الانترنت باستخدام الأقمار الصناعي، وعلى الرغم من كل ذلك عند مقارنًة مجتمعنا العربي بالدول الغربية، نجد أن تكنولوجيا المعلومات والاتصال تسببت في تكتلها معًا بدرجة كبيرة وخاصةً في المجالات المعرفية. ولكن نرجع ونقول أن الفرصة مازالت موجودة لاستثمار تلك التكنولوجيا في أسرع وقت لبناء مجتمعات معرفية عربية متعددة على المستوى المحلي، ومجتمع عربي معرفي أكبر على المستوى الإقليمي؛ وذلك لما بين تلك الدول من مظاهر ثقافية متعددة مشتركة والتي أهمها بدون شك اللغة العربية. علاوًة على ذلك يوجد الكثير من الآاليات التي يمكن أن تحقق استثمار تكنولوجيا الاتصال المستحدثة في تشكيل وتفعيل مجتمع معرفة عربي فعال، لعل من بينها:
استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال، وما ينتج عنها من مستحدثات رقمية والكترونية في ربط المؤسسات الحكومية والمجتمعية والشركات بكل الدول العربية مع بعضها البعض من خلال روابط محورها تلك التكنولوجيا؛ أسوةً بالمخطط الأوربي المسمى “اوربا الإلكترونية والذي من ضمن أهدافه توفير فرص استثمار الاتصال الإلكتروني وتحقيق مستوى الاستفادة من مصادر المعلومات والمعرفة الرقمية على مستوى الأفراد والمؤسسات التعليمية والبحثية والحكومية والتجارة والصحة والرفاهية البشرية
تفعيل التعاون العربي في مجال المعرفة الإلكترونية والرقمية واستثمارها في التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية العربية بما يحقق التفوق في بناء مجتمع معرفة عربي فعَّال.
تحسين وتطوير البنية الأساسية للاتصال بالإنترنت خاصةً السرعة واتساع رقعة إشارات الاتصال والاتصالات اللاسلكية.
تيسير وتسهيل استخدام الأجهزة اللاسلكية وأجهزة المساعد الشخصي الرقمي والأجيال الحديثة من الأجهزة المحمولة في الحصول على المعرفة من الإنترنت.
استخدام منتجات التقنية الالكترونية والرقمية في مجالات التعليم والتدريب ومجالات الخدمات الحكومية.
الاستثمار الأمثل في تكنولوجيا المعلومات داخل المؤسسات التعليمية العربية، خاصةً مؤسسات التعليم العالي، مع الشراكة في هذا المجال بين الجامعات العربية.
ربط كل أوجه التنمية في الدول العربية بالمعارف المنتجة، ونتائج البحوث والدراسات العلمية وبراءات الاختراع ذات الفائدة والمتحصل عليها في أي دولة عربية لصالح الدولة العربية الأخرى.
السرعة في تداول ونقل المصادر المعرفية ونتائج البحوث وبراءات الاختراع بين الدول العربية واستثمارها جيداً في تلك الدول عبر تكنولوجيا المعلومات والاتصال قبل تداولها مع المجتمعات الأخرى، لأننا في ظل عالم كوني تنافسي.
ومما سبق يتضح ان التعليم يعتبر الركيزة الاساسية لبناء مجتمعات المعرفة ويقترح الاتى للنهوض بالتعليم من اجل بناء مجتمعات المعرفة :
التحديث المستمر للنظم التعليمية
التركيز على التعلم الالكترونى وبناء المقررات الالكترونية
التركيز على الاستراتيجيات المعتمدة على تكنولوجيا المعلومات عند بناء المناهج
تغيير الثقافة التكنولوجية من ثقافة استهلاكية الى ثقافة منتجة
القضاء نهائيا على الامية الابجدية
رفع موازات التعليم والبحث العلمى
الاهتمام بتدريس العلوم والرياضيات
تشجيع البحوث العلمية التطبيقية
دعم وتشجيع الابتكار والمبتكرين
اتاحة مواقع التعلم الالكترونية لجميع الفئات التعليمية
الاهتمام وتطوير المجتمعات الريفية
دعم التحول نحو الانظمة التعليمية اللالكترونية
مراعاة ابعاد التنمية المستدامة والبعد البيئى فى المناهج التعليمية

راجعت المادة بواسطه رئيس التحرير الاعلامى سمير المسلمانى

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: