أهم الاخبارالأدب و الأدباءالثقافة

قراءة نقدية فى ظنون الملائكة لأحمد فتحى رزق بقلم الكاتبه والأديبة إيمان حجازي

بمقر مكتبة كتبخانة تيتي وبندوة #الخميس_وكل_خميس

بمقر مكتبة كتبخانة تيتي وبندوة #الخميس_وكل_خميس
للمستشار صالح شرف الدين
بإدارتى إيمان حجازى

كانت لنا أمسية بتاريخ 11 إبريل 2019 لعرض ومناقشة المجموعة القصصية #ظنون_الملائكة للروائى والقاص والصحفى أحمد فتحى رزق
شکرا جزیلا لکل من شرفنا بالحضور وفی الصدارة الصديق الشاعر أسامة عيد
أما فیما یخص المجموعة القصصية:
فأول ما لفت الإنتباه كان هو
👀الاهداء
والذى جعله الكاتب خالصا للصديق الوفي ِ الذى هو ليس الأخ ولا رفيق الدرب ولا الصاحب ِ وإنما هو القلم…
نعم القلم الذى يتبنى آراء الكاتب ويتخذ من أفكاره مدادا يسجل بها مجد الكاتب على تاريخه.
ولما لا … فللقلم دور رئيس فى مشوار الكاتب الابداعى والصحفى.

👀كما طالعتنا الصفحات الأول من المجموعة بقصيدة قد تندرج تحت الخواطر الشعرية أو قد تكون ضمن قصائد النثر
فى حب رسول الله
أشعار أو خواطر أو نثريات مشعورة شكلت قطعة فسيفساء رائعة الشعور متدفقة الحس.

👀أما بخصوص متن المجموعة
فقد جاءت فى تقسيمات ثلاث ِ تعرض الأنواع المختلفة للقصة ِ حيث شملت قصص قصيرة وقصص قصيرة جدا وقصص قصيرة جدا جدا (وسوف يكون لنا تعليق في هذا الخصوص لاحقا).

إمتازت المجموعة القصصية بسلاسة العبارة وبساطتها (وأيضا سوف نعود لهذه النقطة).

تنوعت موضوعات الكتابة والتناول فى ظنون الملائكة بين العاطفية والدينية والسياسية ولكنها جاءت جميعها فى شكل واقعى بحت.

والقارئ عندما ينتقل بين موضوعات المجموعة فهى لا يستشعر الوقت ولا يضيق بها لفرط ما تتركه بداخل عقله من أثر ماتع ِ وهذا يدل على أننا فى حضرت كاتب يمتلك أدواته ويعرف كيف يؤثر فى قارئه ببراعة.

ولكن وللحق
ولأن النقد ابداع مواز للابداع الحقيقي.
ولأن النقد هدفه الأساسى الإصلاح وحسن التوجيه.
وحتى لا أتهم بالمحاباه أو المجاملة أو الجهل بقواعد النقد ِ فلابد لى أن أعدد الهنات ولن أقول الأخطاء أو العيوب لأنها بالفعل هنات يمكن للكاتب تخطيها فى المرات القادمة فيصل الى درجات إبداعية أعلى فيسعد كل من يقرأ له وكذلك يضيف اسما إلى قائمة المبدعين العظام.
وكما يقولون
كفى بالمرء فخرا أن تعد مثالبه, فسوف أسمح لنفسي أن أذكر بعض الملاحظات القليلة جدا
إلتزام الكاتب وحرصه الدائم على ختام القصص ختاما تقريريا ِ وهذا ينقل القصة من مكانتها الى وضع المقال.
وربما يرجع هذا الى عمل الكاتب الصحفى وتأثره به ِ وهذا ما يجعلنى أهمس فى أذن الكاتب بضرورة الانفصال وقت الشروع فى العمل الأدبى من شخصية الصحفى والالتزام بفكر وآراء المبدع وكفى.

أيضا أسلوب المجموعة القصصية جاء كما قلنا بسيط وسلس غير أنه خلا من الرومانسية الجامحة ومن الخيال السردى المنطلق فى سماء الابداع ِ فالسرد فيه كان جادا جدا ِ جامدا ِ وربما أيضا مرجع هذا العمل الصحفى للكاتب الذى يطغى على جزئية وشخصية المبدع بداخلة فيحد من إنطلاقها ِ وأيضا هنا يلزم الهمس فى أذن الكاتب أن أطلق العنان للفنان المبدع بداخلك وأن كسر قيود العمل الصحفى الذى يسجن ويعرقل مسيرة الفنان المبدع فيك.

شاب المجموعة بعض الهنات النحوية أو الأخطاء المطبعية (أخطاء الكيبورد) وهى مالا تليق بعمل يقوم به صحافى ِ ويجب تفادى مثل هذه الهنات لاحقا.

بعض قصص المجموعة كانت تستحق أن يفرد لها مساحات أكبر لتكون نوفيلا أو بما رواية بإضافة بعض التفاصيل والحبكات للوصول الى قمة الحدث.
ولكن يبدو أن كاتبنا ملول ِ يستعجل النهايات أحيانا ِ والعمل الأدبى يهوى الصبر ويحتاج الى طول البال ومعاملة العمل الابداعى كطفل صغير تتم مسايسته ومسايرته وأحيانا رشوته بالحلوى حتى يفتح للكاتب أبواب كنوزه ويهبه أجمل ما لديه.

كما أنه منذ البداية كان لى مأخذا على التقسيمات الداخلية لأنواع القصص ِ وتساءلت ماذا إذا كانت المجموعة تندرج تحت مسمى مجموعة قصصية قصيرة.

وأيضا كان لى تعليقا ربما يكون الأخير وهو يخص قصة من القصص تحت عنوان القصيرة جدا جدا
(ضمن السعادة مع امرأته. سقط لقاع المدينة)
لما كان النص حمال أوجه ِ فكل نا يستقبله بثقافته وعلمه وتربيته وتاريخه. لذلك قد يكون التفسير هنا أن هذا الرجل عندما تأكد وأخذ المواثيق على تلك المرأة التى هى ليست زوجته ِ فجاءت رجله فى الخية وانزلق الى القاع.
سوف يتساءل أحدهم لماذا هى ليست زوجته؟! أو من أين أتيت أنا كقارئ بهذه المعلومة؟!
أقول
الاعجاز اللغوى فى القرآن الكريم عندما وصف المرأة بالزوجة كان يقصد سلامة العلاقة الزوجية وإكتمالها ِ أما حينما كانت العلاقة يشوبها شوائب أو تكون غير مكتملة فيجيء وصف الزوجة بالمرأة.

(وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا) (سورة مريم)(الآية5)

(فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) (سورة الأنبياء)(الآیة90)

وفى نهاية كلمتى لا يفوتنى أن أؤكد أننا فى حضرت كاتب متميز وأننا عند قراءة المجموعة القصصية ظنون الملائكة يستضيفنا إبداع ماتع ومميز.

وأخيرا خالص التهنئة للكاتب بالمجموعة ورهيف الأمنيات بمزيد من الإبداع والألق….

ايمان حجازى

Facebook Comments

احمد فتحي رزق

المشرف العام

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. احسنت الكاتبة والناقدة / إيمان حجازي عرض والقراءة النقدية للمجموعة القصصية ” ظنون الملائكة ” للكاتب و الإعلامي القدير / احمد فتحي رزق ، ولم تغفل عرض ما أسمتهُ ” هناتٍ ” قد يقفز بعضنا عن ذكرها أو يتجاوزها من باب ما قد يكون معلوماً و مُدركاً بالضرورة ، لكنها كما أشارت رأت من الإمانة والدقة أن تذكرها لهُ ولنا لإدراكِ تفاديها لاحقاً من الكاتب أو منا ككتاب ٍ .
    ولعل ابرز ما ذكرته هو غياب إثراء النص بحيوية ابطالهُ ودفق الحياة فيهم من خلال مزيحسنت استاذتنا وناقدتنا الأديبة القديرة ، عرض قراءة نقديى سريعة محكومة بالمساحة المُتاحة للنشر ، مُضمنة عناصر الإجادة والتميز في المجموعد من المشاعر والإنفعالات التي و سمتها بالرومانسية والخيال السردي لتبتعد عن ” التقريرية ” ، ايضا نوهت ان الكاتب يستخدم ” إسلوب ” القطع ” و ” الوقف ” الفجائي في نهاياتِ قصصهِ .
    لكنها عرجت علي الجانب الإبداعي في التناول للأحداثِ من خلال تعدد الموضوعات أو إسلوب السرد شبه الخبري الأمر الذس من تداعياتهِ أن يواصل القارئ والمتلقي متنقلاُ من قصةٍ إلي اخري ، وهو إسلوب تشويقي يُجيدهُ الكاتب ، بل ويحرصُ عليهِ من واقع إدراكهُ للنوعية الغالية من القراء اليوم ” قارئ التيك آوي ” القافز دوما من اول العبارة إلي أخرها لِحصادِ النتيجة او الهدف مما قرأ .

    تحياتي للكاتب / احمد فتحي رزق و للناقدة الفاضلة / إيمان حجازي

  2. احسنت استاذتنا وناقدتنا الأديبة القديرة ، عرض قراءة نقديى سريعة محكومة بالمساحة المُتاحة للنشر ، مُضمنة عناصر الإجادة والتميز في المجموعة القصصية ” ظنون الملائكة ” للكاتب و الإعلامي القدير / احمد فتحي رزق ، ولم تغفل عرض ما أسمتهُ ” هناتٍ ” قد يقفز بعضنا عن ذكرها أو يتجاوزها من باب ما قد يكون معلوماً و مُدركاً بالضرورة ، لكنها كما أشارت رأت من الإمانة والدقة أن تذكرها لهُ ولنا لإدراكِ تفاديها لاحقاً من الكاتب أو منا ككتاب ٍ .
    ولعل ابرز ما ذكرته هو غياب إثراء النص بحيوية ابطالهُ ودفق الحياة فيهم من خلال مزيد من المشاعر والإنفعالات التي و سمتها بالرومانسية والخيال السردي لتبتعد عن ” التقريرية ” ، ايضا نوهت ان الكاتب يستخدم ” إسلوب ” القطع ” و ” الوقف ” الفجائي في نهاياتِ قصصهِ .
    لكنها عرجت علي الجانب الإبداعي في التناول للأحداثِ من خلال تعدد الموضوعات أو إسلوب السرد شبه الخبري الأمر الذس من تداعياتهِ أن يواصل القارئ والمتلقي متنقلاُ من قصةٍ إلي اخري ، وهو إسلوب تشويقي يُجيدهُ الكاتب ، بل ويحرصُ عليهِ من واقع إدراكهُ للنوعية الغالية من القراء اليوم ” قارئ التيك آوي ” القافز دوما من اول العبارة إلي أخرها لِحصادِ النتيجة او الهدف مما قرأ .

    تحياتي للكاتب / احمد فتحي رزق و للناقدة الفاضلة / إيمان حجازي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: