اسليدرمقالات واراء

العالم اليوم في عصر القوة وليس في عصر الحضارة

فاروق العجاج

استخدام القوة في تحقيق الهيمنة على حياة الاخرين واستلاب حقوقهم واغتصاب اراضيهم وممتلكاتهم ومنعهم من ممارسات معتقداتهم وحرياتهم المشروعة بصورة مباشرة وغير مباشرة وباساليب مختلفة تتماشى مع الاهادف الخبيثة انما هي اعمال بربرية وحشية تتنافى مع المبادئ الشرعية والقانونية والانسانية

كما نشاهد ما يحصل مثلها في مجتمعاتنا المحلية وما يحل في بلدان متعددة في المناطق العربية والاسلامية من خلال ادواتها ودوافعها ومصادرها المتطرفة والمذهبية والمصلحية ومن ابشع ما حصل من خبث مقاصدهم ونواياهم السيئة الخبيثة باستعمال الارض المحروقة والابادة البشرية باي اسلوب كان من معدات وادوات حارقة قاتلة ومدمرة من صواريخ وقنابل وعبوات ومدافع واسلحة مختلفة ولا قيمة للانسان الاخر في حياته ومستقبله

وان الشعوب اليوم كانها تعيش في عصر القوة وليس عصرالحضارة والمبادئ والقيم الانسانية وليس في عصراحترام الانسان في حقه ان يعيش بامن واستقرار وحق الشعوب في الاستقرار والطمانينة بسلام وامان-

والتنافس جاري على قدم وساق بين طغاة العصر من المتطرفين القتلة ومسخرة له من قبلهم كل الامكانيات المادية والبشرية من مختلف المصادر المحلية والاجنبية وباي ارتباط كان بالعمالة والخيانة ومن المرتزقة المأجورين بثمن بخس من قطاع الطرق واللصوص و ممن لا مبدئ لهم ولا هوية ولا عنوان ديني اوانساني واضح لهم سوى انهم ادوات جاهزة للقتل والتنكيل والاعتداء على حياة الناس الابرياء المسالمين من غير ذنب

هؤلاء الطغاة على مختلف مستوياتهم افراد وكتل وجماعات ودول وحكومات ونظم وبتوجهاتهم الفكرية وباسالبهم العدوانية الخبيثة

اصبحت مصدرا مرعبا لامن البشرية في عموم المناطق المحلية والاقليمية والدولية ولا يبالون ان من جراء تصرفاتهم هذه الخطيرة تعرض حياة الناس إلى ابشع الكوارث والنكبات في كثيرمن المناطق ولا زالت مستمرة باشد ضراوة وقسوة في القتل والتدمير والتخريب –

وهم ماضون إلى المزيد من اراقة الدماء وانتهاك الحرمات بحجج كاذبة في كل مكان وتحت اي ظرف كان –

والعالم دول وشعوب ومنظمات انسانية وهيئات دولية مسؤولة ترى ذلك ولن تفعل شيء يذكر سوى التنديد والاستنكار-

إلى متى يبقى هذا الوضع الخطيرولم يردعهم وازع ديني اوانساني او اخلاقي ثلة مارقة طغاة العصر الحديث بمختلف اصنافهم وانواعهم خرجت عن الطريق المستقيم وانحرفت عن مساره الامين الداعي إلى رعاية حياة وامن الانسان والى احترام حقه والشعوب كافة بالعيش باستقرار من غير خوف ورعب والتهديد باي اسلوب كان-

Facebook Comments

admin

المشرف العام على موقع العالم الحر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: