التقارير والتحقيقاتحصرى لــ"العالم الحر"مقالات واراء

الفنكوش وصل وصل وصل

الدكتور أحمد إسماعيل

يكتب: ماذا تفعل لو كنت مكانه ؟!

استمرارا لحملاتنا المتجدده والرامية لإلقاء الضوء علي الايجابيات ونشرها ، والتعرض للسلبيات والتحذير منها ، يقوم الكاتب الاستاذ سمير المسلماني بفتح ملف غاية في الخطورة ويعد من المسكوت عنه ويعتبره البعض من الملفات الشائكة وهو ملف تجار التنمية البشرية ، لذا نعيد فتح هذا الملف ونجد أن من اهم ما يحقق اهدافها سلسلة مقالات تمثل مبادرة قوية للدكتور أحمد إسماعيل والتي استمرت منذ ثلاث سنوات لتوضيح حقيقة ما أسماه (أكشاك التنمية البشرية) وللتعريف بمخاطر هذه الكيانات، وما تجره علي المجتمع من خراب، وما تسببه من خلل في منظومة القيم وثوابت المجتمع، اضافة الي انتهاك حق العلم والتلاعب بألقاب علمية وسياسية وقانونية وغيرها تمنحها هذه الكيانات لتكون مصدرا للاحتيال والتحايل، وجريدتنا وموقعنا الاخبارى تواصل الحملة وتحاصر هذا الوهم الذي يواصل تضخمه في المجتمع ضاربا عرض الحائط بكل ما هو اخلاقي وقانوني ايضا. الحملة مستمرة ويكفينا من نتائجها إن نجحنا في انقاذ مواطن واحد من الوقوع في شباك هؤلاء المحتالين وتجار الألقاب الوهمية والشهادات المزيفه

. – ماذا تفعل لو كنت أحد البسطاء وتقدم لخطبة ابنتك شاب حسن المظهر يحمل في يده حقيبة بها بعض شهادات وأمام اسمه فيها سيادة المستشار ، الدكتور ، السفير ، المحكم الدولي ….. وبعد فترة تكتشف الحقيقة أنه راسب إعدادية أو حاصل علي مؤهل لا يؤهل ، واذا بشهاداته عبارة عن أوراق مزيفة باختام وهمية لأكشاك التنمية البشرية او شقق التحكيم المفروشة ؟؟؟!!!!! – ماذا تفعل لو كنت صاحب عمل وتقدم لك نفس الشاب سابق الذكر للانضمام الي منظومة العمل عندك. – ماذا تفعل لو كنت صاحب مال ولم تكن صاحب خبرات وتقدم لك نفس الشاب صاحب الحقيبة ليكون شريكا في عمل تجارى بقصد تكوين شركة أو كيان تجارى ؟؟؟!!!! – ماذا تفعل لو كنت ضابط شرطة أو أحد أفراد الأمن وفي أحد الأكمنة تعرضت لنفس الشاب حسن المظهر واذا به يتطاول عليك و (انت متعرفش انت بتكلم مييين ….. ) واذا به سيادة مستشار التحكيم الدولى مدرب التنمية البشرية العالمي سفير النوايا الخشنة ، صاحب شهادات بير السلم ؟؟؟؟؟ – ماذا تفعل لو كنت موظفا بسيطا في احدي المصالح الحكومية التي تتعامل مع الجمهور و (طالع عين اهلك) في خدمة البني آدمين ، وكل يوم يطلع لك نفس الشاب الوسيم مستشار الغبرة يتطاول عليك استنادا الي كارنيهاته المزيفة وألقابه المستعارة ؟؟؟!! – ماذا تفعل لو كنت واحد من الجمهور الواقف في طابور أمام هذا الموظف العام ، واذا بالدكتور زعبله سابق الذكر يتخطي الطابور طالبا سرعة تنفيذ طلبه لأنه سيادة المستشار ابن ام زعبله ؟!! – ماذا تفعل لو كنت أحد معدي برنامج اعلامي غير محترف أو مبتدئ في احدي القنوات الفضائية وصادفك واحد من زملاء الشاب الوسيم مستشار الغبرة وقدم نفسه في برنامجك أنه سيادة المستشار الدكتور كعبول سفير السلام العالمي بالامم المنتحرة ؟؟؟!!! – ماذا تفعل لو كنت صاحب شقه وأردت تأجيرها لأسرة لتسكن في بيت عائلتك واذا بالشاب صاحب حقيبة الشهادات يتقدم لتاجير شقتك وبعدها فوجئت ان جارك هذا حشاشا !!!! – ماذا تفعل لو كنت أحد موظفي تقديم الخدمات للمواطنين في منازلهم كمحصل كهرباء أو مياه مثلا وتطاول عليك سيادة سفير الأمم بدون وجه حق مستغلا بساطتك وخوفك علي لقمة عيشك مستعرضا عضلاته أمام زوجتة لأنه معالي السفير وليظهر أمامها علي أنه الفارس المغوار السيشوار ؟!!!! – طيب … ماذا تفعل لو كنت مكاني ، وفوجئت أن هذا المنشور وما فيه من هجوم علي أكشاك التنمية البشرية لقي استحسان وقبول وإشادة ونشر بواسطة هذا الشاب نفسه وايضا أصحاب أكشاك التنمية البشرية أنفسهم بسفرائهم ودكاترتهم وشهاداتهم وسلطاتهم وبابا غنوجهم يرسلوا لك برسائل واتصالات تشجيعا ودعما للهجوم علي أكشاك التنمية الفشرية ؟؟؟!!!! * تخيلوا أن كل ما سبق وغيره يحدث بالفعل ويمارسه بعض هؤلاء يوميا ؟!!!!!! * ويبقي السؤال : ماذا تفعل ……. ماذا تفعل الحكومة في مواجهة الانفلات في تدريب ما يسمي بالتنمية البشرية البقرية ، تحت مظلات مزيفة وفي أكشاك وشقق مفروشة والاعتمادات وهمية ومنح شهادات وألقاب يستغلها أصحابها في النصب والاحتيال علي البسطاء من المجتمع ، ويتفشي المرض دون رادع أو رقيب ؟!!! ** هل من سبيل لتفعيل القانون الجديد الذي ينظم عمل الكيانات التي تمارس التدريب وإحكام الرقابة علي معايير منح الاعتمادات الرسمية ؟؟؟!!! — ماذا تفعل … وماذا تفعل الحكومة …. وماذا يفعل المنتحلون أصحاب الألقاب والشهادات الزائفة …. وماذا تفعل أكشاك التدريب في تخريب العقول وضرب ثوابت المجتمع والتعدي علي قداسة العلم وشهاداته وتشجيع الفاسدين أخلاقيا علي ممارسة الاحتيال ….. – ماذا تفعل …. لا أدرى !!! – ماذا أفعل …. سوف نستمر في حديثنا عن هذه الكيانات القذرة وفضح الاعيبهم ، وتوضيح خطرهم ، والتحذير من شرورهم وكشف اطماعهم مهما غضب التافهون، أو قفز علي هذا الهجوم بعض السماسرة منهم، أو تلون المتلونون محاولة منهم لإبعاد الشبهة عنهم وعن اكشاكهم وشققهم المفروشة وشهاداتهم المشبوهة واعتماداتهم الوهمية

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: