اسليدرالأدب و الأدباء

ولو سالوني

بقلم : رباب صابر

ولو سألوني عن حبك
اكيد هحكي
اكيد وبمجمل التفاصيل
ساعتها هميل وهيلاحظوا
وهحكي كتير
عن الرحلة ﻷركانك
وعن عشقي لتوهانك
ما بين ايدي
وتنهيدى وانا فــ حضنك
عن الرعشة اللي هزتني
وصوت اﻷنة فـ ضلوعي
ونومة شعري على كتفك
كأنه طفل من دمك
وراحته معاك
وهحكيلهم
عن النهر اللي فـ عيونك
وعن كونك تمد خطاك في شريانى
فتملاني فرح وحياه
وعن كام اه
وعن كام ضمة خليتني
يدور عقلى واقول الله
وعطشانة لمية تفيض على فمي
تزيل همي وترويني
ومشتاقة يسيل نيلك على نيلي
تغوصني بكل تفاصيلي
وتـِغرقني
وتمشي بخطوة محسوبة
فـ اجزائي
وتشطب ع اللي كان باقي
من الماضي وتسرقني
ولو يسيبوني هحكيلهم
لحد ما صوتى يتوسل ويرجوني
واخاف منهم واتعوذ
واسمي عليك بأسم الله
يقولوا كتير اقول اكتر
حبيبى نفحة من عنبر ومن تسنيم
يقول اسمى كما ترنيم
صروح وضروح على كفه
وانا مش قادرة على وصفه
لكنه عظيم

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: