اسليدرمقالات واراءمنوعات ومجتمع

كيف يكون لنا السبق

كتب: عادل شلبى  
نعم بتخلينا عن كل ما هو تابع متبوع ثبتت الأيام مع التاريخ عدم جدواه فى كل المجالات التى تهم المجتمع وكل المجتمعات من حولنا بصرف النظر عن هذه التكنولوجيا التى حولت بالفعل حياتنا من الى كل خير فلنستخدمها كما ينبغى استخدامها فى نشر كل خير ونشر الكلمة الطيبة التى تحمل معانى الاسمرارية فى هذه الحياة بكل تقدم وتنمية لكل البشرية من حولنا التى حباها الله بكل اكرام وبكل خير

نعم فهذه التكنولوجيا وتقدمها نتاج الفكر السليم من المعتقد السليم ناتج فكر بوتقة الحضارات التى أتت بجمعها حضارتنا العربية الاسلامية

نعم فالتقدم فى التكنولوجيا والتصنيع الفكر العربى له السبق فى انتاجها وهى حقيقة يعترف بها كل الغرب الى يومنا هذا فلا نكران على الاطلاق لهذه الحقائق ولكن كل هذا يتم استخدامه فى نشر كل فساد يأتى على كل البشر بكل ما لا يحمد عقباه وخاصة فى معظم بلدان الوطن

ولكن ما يحدث وما سوف يحدث سيكون هو الخير عندما نترك الاتباع للغير ونتبع الأجداد والأباء ونعود ثانية الى تقاليدنا وعاداتنا النابعة من معتقدنا الذى أضاء كل العالم بنور لا ينطفىء أبدا

لقد علمنا الله كيف تكون الحياة وكيف نحافظ عليها ونعمل على تنمتها وتقدمها ونشر الخير بين كل العباد دون نهب ودون سرقة لمقدراتهم

نعم هذا هو اسلامنا ولو تمسكنا بمفرداته وأوامره ونواهيه لكان لنا السبق فى كل هذا العالم كما كان لأجدادنا وأبائنا بتمسكهم بالعادات والتقاليد وبالمعتقد الذى أنعم الله علينا به تعليما وهداية وحفظا

نعم وهذا هو العلم الصحيح الذى يوصلنا الى كل خير فلنعود جميعا الى أصول هذا المعتقد ولنعمل جميعا الى احيائه بين كل الوطن وبين كل البشر فسعادة البشر جميعا فى رضائها بما يأمر به الخالق وبما ينهى عنه وما أسهل نشر كل هذا مع وجود هذه التكنولوجيا والتقدم فى الاتصال بكافة انواعه الاعلامية فى كل الوطن وفى كل العالم من حولنا

نعم انها فرصة عظيمة أتت الينا وهى ناتج حضارتنا التى مازالت تضىء كل العالم من حولنا فيجب علينا استخدامها لاحقاق الحق فى كل ما يعنينا ويعيننا ويعين كل البشرية من حولنا بعيدا عن العلم الفاسد الذى أفسد علينا كل الحياة من حولنا

وها نحن نجنى نتائجه التى دمرت الكثير من البشر والبشرية التى خلقها الله سبحانه وتعالى ونشر كل فساد مدمر على كل الخلائق بل على كل الكائنات حتى المناخ قد تغير من هذا الفساد الناتج عن هذا العلم الفاسد الذى بالفعل قد أنتج لنا أسلحة دمار شامل وجعل كل الطبيعة من حولنا تحمل كل دمار لكل الخلائق على ظهرها وفى باطنها

نعم لكى يكون لنا السبق يجب علينا الرجوع الى ثوابتنا المعتقدية السليمة والقويمة وهى اساس كل تحضر وتقدم وتنمية لكل البشر وسلامة لكل الكوكب ولقد تحركت بالفعل العقول العربية الواعدة من أجل انقاذ ما يمكن أنقاذه

فكيف يكون لنا السبق كما كان لأجدادنا ولمعتقدنا المنزل من السماء على كل المعتقدات البشرية التى وضعها أصحاب النفوئ الحاقدة على كل البشر بل على كل حق وكل نور خلقه رب السماء لاسعاد البشر وكل البشرية

نعم الحق ظاهر والباطل والكذب ظاهر فلنعود الى الحق والتمسك به كى يكون لنا السبق

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: