اسليدرالأدب و الأدباء

عاشقة الأمس

بقلم : يسرى مطاوع

نامى على كتف الحنين
واستريحى ..
فما عاد من رحيق
رقيقة لا يليق بها
غير قصور الجمال
هناك لتغفو ..
صبية من صدى الحب
تحيا وتستكين
لنبض قلب مشوق
يفعل بها ما يشاء
وهى رهن الغربة
والطريق ..
تنتظر أن يأتيها يوما
من الحبيب لحظة
أمل أو بريق ..
تكاد تموت ألما
من قسوة الحب
الشارد عنها …
تتمنى لليلها الشروق
كانت فى ليالى البرد
تتدثر بظل الحبيب
ومن هاجرة الصيف
تتنسم عبيره الرقيق
ترتاح على كتفه
لحظات الحنين ..
تخبره بحرقة قلبها
وشوقها المتقد …
وللفراق لا تطيق
تتأوه فى هدوء ..
تقبل خده المعرض
هناك مع أخرى …
فتعود ثانية للفراق …
تتفجر ..تنزف العروق
تبتعد.. تغادر
وهى منهمرة الدموع
تبلل الطريق ..
تنظر خلفها
بين حين وحين
تنتظر أن يناديها
فى شوق ولكن …
هيهات هيهات
قد سكنت قلبه أخرى
تجاهر بحبها …
ليتها الآن تستفيق
من وهم الحب الكاذب
تستريح
من وهج الحريق

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: