اسليدرالأدب و الأدباء

هل ستفارقيني

بقلم : يسري مطاوع

ما حسبت غيابك
بي جمر
يوما سيحرقني…
وما حسبتك يوما
ستنسيني
تأكد قلبي أنك روحي
متى ناديت
حتما ستأتيني
متى أراك
كما يراك قلبي
وتسعد بالجمال
حبيبتي عيوني
بربك هل أهون عليك
هل تنسين حبي
ودموعي وأنت
تودعيني
سلي قلبك هل يوما
يفارقني؟
هل يوما سيصمت
من نبض عشقي؟
او يوما
ستفارقيني
تخفينها عني
وما أخفيها ..
أعلنها بكل جمالها
وتنسيها
كيف منها بربك
تحرميني
كنت دوما بانتظارك
أرقب في خوف
قرارك
هل سأحياها بقربك؟
ويوما
هل ستكلميني؟

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: