أخبار عاجلةأخبار عالميةالاقتصادالتقارير والتحقيقاتالثقافةالصحة العامةاهم المقالاتحصرى لــ"العالم الحر"

” كوفيدا _ ١٩ ” القاتل الصامت وانهيار الأمم بقلم الباحثه السياسيه غادة عجوة

ليدخل علي اثرة الاقتصاد العالمي في مرحله انكماش وتشتعل حرب الاتهامات بين الدول العظمي

شبح أسود يتسلل في الليالي البارده ينثر رائحه الموت بالطرقات أجبر الكثير علي ارتداء الأسود و أدمي القلوب حزنا وجعل أعظم الدول تنتحب ، فيروس صغير لايري بالعين المجردة COVID _19 او كما اسماه العلماء لاحقا PiCOvacc جاء ليغير موازين القوي ،

ليدخل علي اثرة الاقتصاد العالمي في مرحله انكماش وتشتعل حرب الاتهامات بين الدول العظمي اثر الانهيار الاقتصادي والاجتماعي لتكشف وهن السياسات وتنشر الفيروسات السياسية والاقتصادية الاشد فتكا من الفيرس بين دول العالم الذي يواجه اخطر ازماته منذ نهايه الحرب العالمية الثانية ، فنجد علي المستوي السياسي انتشرت الاتهامات المتبادلة بين الولايات المتحدة الامريكية وجمهورية الصين الشعبية حملت فيه الولايات المتحدة الصين مسئولية نشر فيروس كورونا واتهمتها بتصنيعه داخل مختبراتها في مدينه ووهان الصينية وقد افشل بيان طبي صدر من ٢٧ من كبار العلماء والعاملين الطبيين من ثمان دول عبر مجله The Lancet البريطانية المعروفة بالمجال الطبي ان ان وباء الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس كورونا، هو فيرس تاجي نشأ في الحياه البريه مستنكرة بذلك نظريه المؤامرة القائلة بأن الفيروس مصنع وليس طبيعيا كغيرة من الفيروسات ونشر الشائعات ماهو الا اضرار بأعمال الوقايه من الوباء ، لنري هنا كيف فشلت الدبلوماسه ازاء ازمه انتشار جائحه كوفيدا _١٩ حيث ركزت جهودها علي ترويج نظريه المؤامرة واتهام الصين بإخفائها معلومات حول الوباء كما جاء في تصريحات دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الذي اطلق لقب فيرس ووهان علي فيرس كوفيدا _١٩ ووزير الخارجية ” مايك بومبيو ” الذي طالب الصين بدفع تعويضات ماليه ووزير الدفاع الأمريكي ” مارك اسبير” تصريحات ومطالبات ليس لها أساس قانوني وغير معترف بها في الواقع الدولي فوفقا لمبدئ الحصانة السيادية لا تخضع دوله ما او حكومتها او ممتلكاتها للولاية القضائية لدوله أخري أو محاكمها ، كما لا يوجد معاهدات أو اتفاقات ثنائيه بشأن الصحة العالمية وحالات الطوارئ لذي لا يوجد خرق لأي التزامات بين الجانبين لذلك كان علي الولايات المتحدة وقف نشر الفيروسات السياسية وبذل جهود مشتركة لاحتواء تلك الجائحة ،، كما فعلت جمهوريه مصر العربية الذي اثبتت نجاح سياستها الخارجيه ومدت يد التعاون لكسب الخبرات وبذل اقصي مجهود لاحتواء تفشي الوباء وهذا ما نجحت فيه حتي الأن ليبرز بذلك نجاح المنظومة الطبية في الداخل و سياسه مصر في الخارج . اما علي الجانب الاقتصادي فهو اشد تعقيدا من الجانب السياسي فمع انتشار الوباء انكمش الاقتصاد العالمي ليدخلنا في مرحله كساد خاصه بعد وصول النفط الأمريكي إلي ( _ ٣٧ ،٣٦ دولار ) ومطالبه بعض الشركات الكبرى الحماية من الافلاس خاصه شركات الطيران والبترول ،، اما عن الشركات الصغيرة فلن تستطيع مواجهه الركود الاقتصادي مما سيؤدي لإفلاسها ، حيث تؤدي صدمه العرض الذي تواجهها الأسواق إلي تخفيض توقعات النمو وبالتالي إلي انهيار اسعار الاصول وانكماش الاستهلاك وهو ما يفاقم من صدمه السوق ، تلك الازمه تسببت حتي الان في ارتفاع معدل البطالة بنسبه ١٥% مع توقع زيادة تلك النسبة مع استمرار انتشار فيروس كوفيدا-١٩ يمر العالم بمرحله لا يحتاج فيها الي الرعونة وانما تبني سياسات صارمه لتنفيذ خطط اداريه وتنموية لضمان معيشه الشعوب و اعادة هيكله لتدارك نقاط الضعف في المجال الصحة واصلاح وتطوير نظام الإمدادات في طوارئ الصحة العامة ووضع نظام واسس لصندوق تأمين طبي يستخدم في الحالات الطارئه كانتشار فيرس كورونا ،، كما يجب علي الخبراء الاقتصاديين بوضع مخططات اصلاح السوق الموازية الخاصة بريادة الأعمال ،، كما يجب علي الجميع الاستعداد للتداعيات طويله الأجل لكوفيدا _ ١٩

Facebook Comments

احمد فتحي رزق

المشرف العام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: